فيلم سحاق كامل اغتصاب صديقتى حتى الرضا سحاق مثير وغراء تحذير عدم مشاهدة اقل من +18

  تقول صديقتي إنها تحبني لكنها تريد أن تمارس معى السحاق برفق قولت لها لا افعل ذلك من قبل قالت لا مشكله انه شعور جميل عندما ابدا بمتصص صدرك الصغير لا تقلقى سوف تحب السحاق بعد ذلك  .أنا امرأة تبلغ من العمر 29 عامًا وصديقتي تبلغ من العمر 26 عامًا.الفيلم الرومانسي "اغصاب صديقتى حتى الرضا " يدور حول صديقتى كنت احبها للغايه بدات معاها بالحديث ان تاتى الى حضور

فيلم سحاق كامل اغتصاب صديقتى حتى الرضا سحاق مثير وغراء تحذير عدم مشاهدة اقل من +18

عيد ميلادى قالت لى نعم سوف اتى لحضور عيد ميلادك شعرت بالفرح انها وافقت ان تاتى قمت بتجهيز منزلى وانتظرت حضورها حين اتىت قومت بفتح الباب وانا فى غاية السعده انها حضرت بالفعل قامت بالدخول الى المنزل وقوت بحضنها بقوه لكنها شعرت

 بتغير سالتنى ماذا بك قلت لا شيئ انا سعيده من اجلك بدات تسالنى اين الاصدقاء قولت لهالا يوجد اصدقاء عيد ميلادى هذا لى ولك انت فقط وبدات امسك يدها وقلت لها انا احبك جدا ولم اجعها تفكر فى شئ وقمت بوضعها على الارض ووضع يدى داخل ملابسها الدخليه وهى تصرخ لحين ان بدات تفقد اعصبها وتركتنى وبدات تستجيب معى  

سحاق عنيف-اعتصاب صديقتى -سحاق من البدايه-تعليم السحاق-افلام سحاق- سحاق قوى-سحاق مثير-سحاق وثاره واغراء- جنس سحاق - سحاق بنات- سحاق نساء عنيف

كانت مستقيمة عندما التقينا لكننا ضربناها ووقعنا في الحب بسرعة كبيرة. لقد كنا معًا لأكثر من عامين بقليل.

لقد شهدنا صعودًا وهبوطًا في ذلك الوقت ، ومع ذلك ، أخبرتني الأسبوع الماضي أنها تحبني وتريد أن تكون معي.

لكنها لا تريد السحاق والجنس معي لأنني لا تقعل ذلك من قبل ومارست السحاق قالت الأجزاء الخطأ له كنت مستاءة للغاية لدرجة أنني بكيت للتو. أنا أحبها كثيرا. لذلك قومت باغتصابها لكى تحب السحاق وتعرف متعة السحاق وبالفعل كانت هذه المره الاولى وشعرت منها انها احببت ذلك وبدات صديقتى بعد ذلك تطلب منى اننا نمارس السحاق وانا الان معها اعيش حياه جميله للغايه

لتحميل هذا الفيلم اترك تعليق بالاسفل لكى يظهر لك رابط التحميل ثم اضغط هنا

إرسال تعليق

49 تعليقات

  1. فيلم جامد

    ردحذف
  2. انا مش عارف استخدام الموقع

    ردحذف
  3. اريد تحميل

    ردحذف
  4. تتعليق

    ردحذف
  5. ؤؤؤؤؤؤ

    ردحذف
  6. ححلوقوي

    ردحذف
  7. ةع6ىخزنعل نلاؤلخا

    ردحذف